الشيخ عزيز الله عطاردي

401

مسند الإمام السجاد ( ع )

من سورة يوسف 77 - البرقي عن أبيه عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندىّ ، عن علىّ بن محمّد ، عن زكريّا بن يحيى رفعه إلى علىّ بن الحسين عليهما السّلام . أنّ هاتفا هتف به ، فقال : يا علىّ بن الحسين أىّ شيء كانت العلامة بين يعقوب ويوسف ؟ فقال : لمّا قذف إبراهيم عليه السّلام في النّار هبط عليه جبرئيل بقميص في قصبة فضّة فألبسه إيّاه ، ففرت عنه النّار ونبت حوله النرجس فأخذ إبراهيم عليه السّلام القميص فجعله في عنق إسحاق في قصبة فضّة وعلّقها إسحاق في عنق يعقوب وعلّقها يعقوب في عنق يوسف عليهم السّلام وقال له : إن نزع هذا القميص من بدنك علمت أنّك ميّت أو قد قتلت فلمّا دخل عليه إخوته أعطاهم القصبة وأخرجوا القميص فاحتملت الرّيح رائحته فألقتها على وجه يعقوب بالاردنّ فقال : « إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ » [ 1 ] . 78 - العياشي عن أبي حمزة الثماليّ قال : صلّيت مع علىّ بن الحسين صلوات اللّه عليهما الفجر بالمدينة في يوم الجمعة ، فدعا مولاة له يقال لها وشيكة وقال لها لا يقفنّ على بابى اليوم سائل إلّا أعطيتموه فان اليوم الجمعة فقلت : ليس كلّ من يسأل محقّ جعلت فداك ؟ فقال : يا ثابت أخاف أن يكون بعض من يسألنا محقا ، فلا نطعمه ونردّه فينزل بنا أهل البيت ما نزل بيعقوب وإله ، أطعموهم أطعموهم . ثم قال : انّ يعقوب كان كلّ يوم يذبح كبشا يتصدّق منه ويأكل هو وعياله ، وإنّ سائلا مؤمنا صواما قواما له عند اللّه منزلة مجتازا غريبا ، اعترّ بباب يعقوب

--> [ 1 ] المحاسن : 380 .